ماتيو من أكثر الشخصيات في عالم السينما اللي أثرو فيا لدرجة لحظة انتحاره كانت بحال شي فاجعة شخصية بالنسبة ليا ههه ووقفت الفيلم فديك لقطة وبقيت نشوف نفهم اش وقع خخخ شخصية مبنية بعقلها ومراحل حياتها من بداية للنهاية شي حاجة بزاف ..
ر تا راه أكبر صدمة سينيمائية عندي هي هاد اللقطة هه مايمكنش متوقعتهاش كاع خصوصا ديك الساعة ماثيو وصل بناء المحور ديالو للطوب من بعد اللقاء ديالو بميريلا .. مايمكنش درت بوز من ورا ديك اللقطة و بقيت مصدوم و كنقول لا راه غايكون غا تهرس و لا شي حاجة بفففف ملا صدمة و ملا تأثر..
ماتيو من أكثر الشخصيات في عالم السينما اللي أثرو فيا لدرجة لحظة انتحاره كانت بحال شي فاجعة شخصية بالنسبة ليا ههه ووقفت الفيلم فديك لقطة وبقيت نشوف نفهم اش وقع خخخ شخصية مبنية بعقلها ومراحل حياتها من بداية للنهاية شي حاجة بزااف
شخصية ماثيو بداك البناء المعقد كيخليك تتعاطف معه فكاع تقلبات الشخصية ديالو الوحيد فالعائلة اللي كتحس بالحزن و الألم و الغضب غا من عينيه و كيف قال أبوه فالصورة اللي لحتي " كل شيء يتسبب له في الألم " و تجسيد الشخصية من طرف الممثل أليسيو بوني عميق و متقون لدرجة كبيييرة .. ملا شخصية و تمثيل يا أخي
فيلم من روائع السينما الدرامية العميقة.. تحفة فنية من 6 سوايع ماسخيتش بيه يسالي واخا من بعد حادثة ماثيو حسيت بشي حاجة نقصات فالفيلم و لو أنه خدم سير الأحداث.. شكراً للسينما الإيطالية المبدعة على هاد التحفة
ماكنتيش متوقعها هادي هي سبب صدمة بحال في شي واحد في واقع تسمع شي واحد نتاحر أو مات موت الغففة كتجيك صدمة بحال هذا انتحار ماتيو كتشوف حياته ممكن تأخذ واحد مسار اخر ويعيش ويدير عائلة فجأة نهى حياته في غفلة للمشاهد ههه أكبر صدمة سينمائية
ر تا راه أكبر صدمة سينيمائية عندي هي هاد اللقطة هه مايمكنش متوقعتهاش كاع خصوصا ديك الساعة ماثيو وصل بناء المحور ديالو للطوب من بعد اللقاء ديالو بميريلا .. مايمكنش درت بوز من ورا ديك اللقطة و بقيت مصدوم و كنقول لا راه غايكون غا تهرس و لا شي حاجة بفففف ملا صدمة و ملا تأثر..
كينا واحد لقطة تكون لاحظتها بحالي تخليك توقف وتصفق للممثل على تجسيد الشخصية هي فاش قبل انتحار مشا عند دارهم وهما فرحانين وهو من بعد دخل للبيت يعيط في تيليفون من بعد خارج يمشي بحالو وخوه كان في وداع ديالو آخر لقطة وهو غا يمشي تكون ركزتي مع عينيه وكيفاش ظهر ضعف ديالو في عينيه وأنه صافي خدا قرار انتحار فاش خوه ركز معاه ودار ليه ديك حركة اش كين زعمى فجأة سيطر على نظرته وخلاها حادة نوعا ما وقوية أن كل شيء مزيان وهو بخير ... هنا بقى ليا غير نوض نصفق على تشخيص العميق للشخصية بلا تجويق ولا بكاء ديال الحاجات .. شخصية هاربة بزاف وفيها بزاف ديال التقلبت المعقدة خاص تكون ولد الحرفة نيت للتجسيدها
شخصية ماثيو بداك البناء المعقد كيخليك تتعاطف معه فكاع تقلبات الشخصية ديالو الوحيد فالعائلة اللي كتحس بالحزن و الألم و الغضب غا من عينيه و كيف قال أبوه فالصورة اللي لحتي " كل شيء يتسبب له في الألم " و تجسيد الشخصية من طرف الممثل أليسيو بوني عميق و متقون لدرجة كبيييرة .. ملا شخصية و تمثيل يا أخي
فيلم من روائع السينما الدرامية العميقة.. تحفة فنية من 6 سوايع ماسخيتش بيه يسالي واخا من بعد حادثة ماثيو حسيت بشي حاجة نقصات فالفيلم و لو أنه خدم سير الأحداث.. شكراً للسينما الإيطالية المبدعة على هاد التحفة
ديك اللحظة فاش جا عند العائلة فرأس السنة راه كان مازال كيعيش تقلبات و فاش كان غادي فديك اللحظة فاش جا عندو نيكولا شفت كيفاش كان فحالا مستسلم و حتى نيكولا لاحظ الأمر و بقا تيقول ليه أنا غنبقا فروما غاتعيط ليا و ماثيو بقا كيشوف فيه لحظات عاد جاوبو Si و عاود أكد عليه نيكولا .. تواعدني .. Si .. تواعدني.. Si ..حتى نيكولا قالها لجيوفانا من بعد قاليها عرفت غاتوقع شي حاجة و خليتو يمشي.. و لكن شخصياً مع المزاجية ديال ماثيو قلت غايمشي يرجع للمكتب يسلخ دوك الجوج هه .. و لكن فاش رجع للدار و اللي ماتتسمى ميريلا رفضات تجاوب فالهاتف و ناض كيكمل حفل رأس السنة بوحدو تا راه ألم كبير كيترجمو غا بعينيه و فجأة صدمنا بففف يخرب أم السيناريست عالمخرج على ماثيو و هما كايحطو هاد المشاهد ديال ليلة رأس السنة ..
اه من بعد ديك Si كانت واحد النظرة تعبر عن الضعف والحزن اللي في هاد الشخصية وداكشي اصحبي خارج من العمق راه مايمكنش داك التجسيد يلعن ام الأوسكار كانت فين من الممثل ده .. لم تخيب ظني فيك عرفتك تزعط في هاد الشخصية بحالي خخخ غفلة خايبة دارو لينا ولاد الناس لدرجة ديك اللقطة صافي مابقيتش عودتها ووكملت الفيلم بعدما وقفته من الصدمة .. هادي راه شي حاجة كثر من تجسيد للواقع ده الواقع اللي يتجسد من الفيلم هههههه واحد قضية زعمى كتشوف قلة الساوندتراك في الفيلم مقصودة من المخرج باش تعيش واقعية ؟ حيث كنشوف كان ناقصاه شوية هاد قضية في بعض مشاهد اللي كانت ممكن تعطي ثاثير اكبر بالموسيقى الخلفية ..
ديك اللحظة فاش جا عند العائلة فرأس السنة راه كان مازال كيعيش تقلبات و فاش كان غادي فديك اللحظة فاش جا عندو نيكولا شفت كيفاش كان فحالا مستسلم و حتى نيكولا لاحظ الأمر و بقا تيقول ليه أنا غنبقا فروما غاتعيط ليا و ماثيو بقا كيشوف فيه لحظات عاد جاوبو Si و عاود أكد عليه نيكولا .. تواعدني .. Si .. تواعدني.. Si ..حتى نيكولا قالها لجيوفانا من بعد قاليها عرفت غاتوقع شي حاجة و خليتو يمشي.. و لكن شخصياً مع المزاجية ديال ماثيو قلت غايمشي يرجع للمكتب يسلخ دوك الجوج هه .. و لكن فاش رجع للدار و اللي ماتتسمى ميريلا رفضات تجاوب فالهاتف و ناض كيكمل حفل رأس السنة بوحدو تا راه ألم كبير كيترجمو غا بعينيه و فجأة صدمنا بففف يخرب أم السيناريست عالمخرج على ماثيو و هما كايحطو هاد المشاهد ديال ليلة رأس السنة ..
ههههههه ماكذبتيش الواقع تجسد فالفيلم.. شخصية ماثيو صعيب أي واحد يديرها حيث إلى جابو شي متصنع مستحيل كنت تتعاطف معه و لا تثأثر بشنو وقع ليه .. شخصية كلها تعقيد و عصبي مني كان شاب فأول لقاء مع جيورجيا و رغم مرضها دغيا تعصب معها هه و لو أنه فالداخل طيب و الدليل داكشي اللي دار مع جيورجيا و حتى الطريقة باش داوها البوليس أثرث فيه و كانت من بين الأسباب اللي خلاتو يمشي للجيش.. تا ماعرفت كيفاش كانت موضرة علينا هاد التحفة كل هاد السنين و الله فيلم بتاريخ أفلام و أفلام من هوليوود هه و تجسيدات تستاهل أكثر من الأوسكار لإنصافها
بالنسبة الساوندتراكز.. أي نعم ماكيناش من غير الساوند الهادئ الجميل اللي كيعاودوه فالفيلم كامل و لكن كنظن أن الواقعية ديال الفيلم و الأحداث ديالو كانت خاصها توصل بلا ساوندتراكات.. حيث خدمة هاد الأخيرة هي تزيد تعطي عمق أكبر للمشاهد و لكن هاد العمق كان بوحدو قادر يوصل و بالزايد و الدليل التأثر بالأحداث بشكل كبير مع العلم كايت ساوند واحد كيتعاود بضع ثواني. أنا عجبني الفيلم بشكله الحالي و لو أني عزيز عليا الساوندتراكز و لكن الفيلم كامل وصلني بأكثر من 100٪ من غيرها
شخصية نيكولا حتى هي متقونة و تجسيد رائع من الممثل لويجي لو كاسيو أكثر شخصية تلقات صدمات فالفيلم صدمة والده و صدمة العاقة جوليا و صدمة ماثيو الكبيرة و صدمة الأم و ديما كيحاول يبقى واقف و متفائل و لو أن صدمة ماثيو عمرو نساها و مجرد تجبد ماكيتمالكش راسو مشهد إعلام نيكولا ل جيورجيا بحادثة ماثيو من ثلاث كلمات ماثيو ماثيو ماثيو و جيورجيا بالرغم من المرض كيفاش واساتو و الدمعة نزلات من عينيها لقطة بتاريخ أفلام.. اندماج رهيب فالثمثيل أ صحبي هي الناس دي إيه مهكرة التمثيل و لا إيه
شخصية ماتيو ماتعرف اش باغية من الحياة هه في بداية ساعد جيورجيا ويقترب من ناس شوية يبعد من الناس وعائلته ويقرر العزلة شوية يتعرف على وحدة وعلاقته تكون غادية معاها زي الفل حتى يقرر يبعد ويقطع علاقة بدون اسباب واضحة ... شخصية معقدة ماشي اي ممثل يلعبها هاد السينما خلقت للاوروبيين فقط صعيب اي سينما أخرى تصنع مثل هذه تحفة ممكن لو كان فيلم أمريكي يكون فيلم فاشل حيث الفيلم كقصة وهاد التجسيد مايجي غير من الممثل الأوروبي المكون أكاديميا ومسرحي اكثر في ثمثيله والسينما الهادئة اللي كتبنا فيها الأحداث على نار هادئة
وي نفس الشيء الفيلم هكذا مزيان وحتى لو كان تهازوا عليه شي ساوندتراك كان يكون مزيان يعني غياب الساوندتراك مانقص من شي مشاهد والو بالعكس ... بالنسبة لينكولا تاهو صرع الدور وداك تقلب من شخصية شابة طائشة للمرحلة اللي ولا فيها شخص ناضج بزاف اما ديك لقطة بكاءه مع أمه واخته فاش خارجين من دار ماثيو بعد حادثة بدوك الكتوبة إبداع يخرب بيت الحزن ويخرب بيتك يا ماتيو هه هاد ممثلين في الفيلم تقلبت على شي افلام عندهم اخرين كيبان لك والو حطو كاع اللي عندهم في هاد الفيلم هههه
بالنسبة الساوندتراكز.. أي نعم ماكيناش من غير الساوند الهادئ الجميل اللي كيعاودوه فالفيلم كامل و لكن كنظن أن الواقعية ديال الفيلم و الأحداث ديالو كانت خاصها توصل بلا ساوندتراكات.. حيث خدمة هاد الأخيرة هي تزيد تعطي عمق أكبر للمشاهد و لكن هاد العمق كان بوحدو قادر يوصل و بالزايد و الدليل التأثر بالأحداث بشكل كبير مع العلم كايت ساوند واحد كيتعاود بضع ثواني. أنا عجبني الفيلم بشكله الحالي و لو أني عزيز عليا الساوندتراكز و لكن الفيلم كامل وصلني بأكثر من 100٪ من غيرها
وي شخصية هو براسو ماعارفش آش باغي .. مثلا فاش كان فالجيش بغا يسالي و يقرا الطب باش يساعد أمثال جيورجيا و فاش تلاقى صدفة مع نيكولا قاليه غاندير الشرطة و نيكولا تصدم قاليه متأكد جاوبو لا غا كنضحك .. من بعد صدق نيت داخل ليها .. غا فاش كان غادي لتورينو و داز على روما قدام دارهم و بانو ليه أمه و أبوه غاديين ماقدرش سنزل يسلم عليهم و من بعد فاش وصل لتورينو تلقاو خبر وفاة أبوه و شفتي كيفاش تتتأثر فالطريق .. فيلم ميكس مشاعر متناقضة و متجسدة بواقعية متقنة لدرجة الواقع ههه
فحال هاد الأفلام مستحيل ينجحو فهوليوود .. أحداث كتبنى درجة درجة.. ممثلين كلاس A فالعمق و التجسيد ..
شخصية ماتيو ماتعرف اش باغية من الحياة هه في بداية ساعد جيورجيا ويقترب من ناس شوية يبعد من الناس وعائلته ويقرر العزلة شوية يتعرف على وحدة وعلاقته تكون غادية معاها زي الفل حتى يقرر يبعد ويقطع علاقة بدون اسباب واضحة ... شخصية معقدة ماشي اي ممثل يلعبها هاد السينما خلقت للاوروبيين فقط صعيب اي سينما أخرى تصنع مثل هذه تحفة ممكن لو كان فيلم أمريكي يكون فيلم فاشل حيث الفيلم كقصة وهاد التجسيد مايجي غير من الممثل الأوروبي المكون أكاديميا ومسرحي اكثر في ثمثيله والسينما الهادئة اللي كتبنا فيها الأحداث على نار هادئة
وي نفس الشيء الفيلم هكذا مزيان وحتى لو كان تهازوا عليه شي ساوندتراك كان يكون مزيان يعني غياب الساوندتراك مانقص من شي مشاهد والو بالعكس ... بالنسبة لينكولا تاهو صرع الدور وداك تقلب من شخصية شابة طائشة للمرحلة اللي ولا فيها شخص ناضج بزاف اما ديك لقطة بكاءه مع أمه واخته فاش خارجين من دار ماثيو بعد حادثة بدوك الكتوبة إبداع يخرب بيت الحزن ويخرب بيتك يا ماتيو هه هاد ممثلين في الفيلم تقلبت على شي افلام عندهم اخرين كيبان لك والو حطو كاع اللي عندهم في هاد الفيلم
بالمناسبة كتحس بداك الجيل ديالهم فاش كانو شباب.. كانت الحياة عندها معنى فوقتهم كيفاش كيعيشو شبابهم كيفاش كيختارو تخصصاتهم الجامعية كيفاش كادوزو وقتهم و كيفاش كايحبو الكتب.. غا الإتصال كان عندو حلاوتو و التيلغرام حتى هو كتحس بأنه المجهود اللي كيتدار باش تجري إتصال و لا تكتب تلغرام و تصيفطو فيه متعة.. الموسيقى كذلك و التصوير .. كيفاش كانو كيتبعو ماتشات الكرة فالتلفزة و لا الراديو كل حاجة عندها قيمتها و كل حاجة كتاخذ وقتها عكس دبا كلشي فالمتناول و كلشي ماعندو طعم و الزمن كتحس بيه تا هو زربان
وي شخصية هو براسو ماعارفش آش باغي .. مثلا فاش كان فالجيش بغا يسالي و يقرا الطب باش يساعد أمثال جيورجيا و فاش تلاقى صدفة مع نيكولا قاليه غاندير الشرطة و نيكولا تصدم قاليه متأكد جاوبو لا غا كنضحك .. من بعد صدق نيت داخل ليها .. غا فاش كان غادي لتورينو و داز على روما قدام دارهم و بانو ليه أمه و أبوه غاديين ماقدرش سنزل يسلم عليهم و من بعد فاش وصل لتورينو تلقاو خبر وفاة أبوه و شفتي كيفاش تتتأثر فالطريق .. فيلم ميكس مشاعر متناقضة و متجسدة بواقعية متقنة لدرجة الواقع ههه
فحال هاد الأفلام مستحيل ينجحو فهوليوود .. أحداث كتبنى درجة درجة.. ممثلين كلاس A فالعمق و التجسيد ..
السينما الأوروبية غييييير
اه ولا لقطة ميريلا اللي كتشبه مع واليديه خلاها تسنى وجا فاللخر وبقى تابعها قلت صافي غادي يكلاكسون عليها حتى غير الاتجاه وورك انا وليت كنقول ليه فديك اللقطة انت بتعمل ايه ياعبيط ههه شخصية ماتيو في هوليود شوية لعبها دينيرو في Raging Bull فداك الغضب وتاحد مافاهمو لكن ماتيو تعمق أكثر في تجسيد الشخصية وشخصية فيها بزاف تناقضات وميكس خطير ههه هاد الشخصية غا تعيش معايا بزاف
هههه فهاد القضية عندي رأي ان الزمن كان خاص يوقف فواحد مرحلة نوقفو عن تطور مثلا بعد بداية الالفينات صافي نعيشو غير هكاك بلا الوصول للتطور الحالي خخخخ كما قلتي دابا كتشوف ماتشات full HD وتحس ماعندها حلاوة بحال نقل شحال هادي بداك الكولور الجميل ولا افلام زمان بداك التصوير .. مهم شلة مايقال فهاد الموضوع هادي من سلبيات الرأس المالية المتوحشة ههههه مهم بعد خروج من أجواء هاد الملحمة شوف الفيلم الألمانية يعجبك تاهو
بالمناسبة كتحس بداك الجيل ديالهم فاش كانو شباب.. كانت الحياة عندها معنى فوقتهم كيفاش كيعيشو شبابهم كيفاش كيختارو تخصصاتهم الجامعية كيفاش كادوزو وقتهم و كيفاش كايحبو الكتب.. غا الإتصال كان عندو حلاوتو و التيلغرام حتى هو كتحس بأنه المجهود اللي كيتدار باش تجري إتصال و لا تكتب تلغرام و تصيفطو فيه متعة.. الموسيقى كذلك و التصوير .. كيفاش كانو كيتبعو ماتشات الكرة فالتلفزة و لا الراديو كل حاجة عندها قيمتها و كل حاجة كتاخذ وقتها عكس دبا كلشي فالمتناول و كلشي ماعندو طعم و الزمن كتحس بيه تا هو زربان
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
▐╣ مــــلـــتـــقــى النقــــــــاش الفـــنـــي ╠ ▐(عـ1ـدد) | We Are Back Again