الفريق لم يخسر اليوم… بل يدفع ثمن سنوات من الهروب من بناء هوية حقيقية. الاعتماد على النجوم، على الحل الفردي… قد يصنع ليلة استثنائية، لكنه لا يصنع مشروعًا استثنائيا.
الإدارة الآن أمام خيار واضح لا يحتمل التأجيل : إما الاستمرار في الرهان على نجوم متروكين لحدسهم ومزاجهم وفردياتهم، وبالتالي القبول بمواسم متقلبة وفارغة، أو الاعتراف بأن هذا المشروع انتهى، والبدء من جديد بمدرب يفرض نظامًا ولا يساير الفوضى.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
|| ملـــ☆ [183] ☆حق || الرجاء الرياضي العالمي / عيد مبارك سعيد