أنا كنت من الناس اللي قالوا أن ابراهيم دياز لم يتعمد اضاعة ضربة الجزاء و لكن ملي بردت و عاودت اللقطات من بعد و الفيديوهات ديال ضربة جزاء من داخل الملعب و ردة فعل الاعبين السنغاليين تيقنت مليار فالمئة أنه تعمد يعطيها ليه فيديه من اجل ارضاء واحد الفئة و باش ما يتقالش اعلاميا انن نظمنا الكاس و خديناه صحة ضحينا بمشاعر أمة على قدها أنا كنكون لاعب غير مع ولاد الدرب كنتناقشوا على كرة فيها بيلانتي لا مافيهاش شوية كياخدوه و يلعبوه كيجبدها الحارس كنغوتوا كاملين بالفرحة هاهي مافيهاش و ما تماركاتش و انت لاعب على كأس افريقيا مجهود شهر ديال الماتشات و فالدقيقة 98 و فالعقل ديالك كتقول انا مظلوم و يجبدها الحارس ديالك و حتى واحد من اللعابة مايفرح كلهم طلعوا للوسط بحالا غادي يلعب ضربة خطأ او ضربة مرمى غير هادي كافية على أنها تبين ليك أن داك الشي مخدوم فرقة كلها خرجات من الملعب اعتقادا منهم أنهم تظلموا و ماكاملاش دقيقة كلهم رجعوا بغاو يكملوا الماتش شفتي غير لو بقاو واحد 10 الدقايق عاد رجعوا نقولوا بقاو كيطلبوا فيهم رجعوا ... اما هوما دقيقة خداو ضمانة ان البيلانتي ماغاديش يتماركا رجعوا كلهم للتيران واحد اللقطة البيلانتي غادي يتضرب الكاميرا شادة على وجه دياز وراه مدافع سنيغالي عوض يكون كاعي خايف السيد كيضحك مع صاحبو ضامن مليار فالمئة أن البيلانتي غادي يضيع
|