رغم التوافقات المبدئية، فإن الأمور لا تزال بعيدة عن الحسم، في ظل انقسامات حادة داخل الجمعية وصراعات محتدمة حول من سيقود المرحلة المقبلة، ما جعل توقيع العقود والوثائق الرسمية مرهونًا بتوضيح الصورة كاملة داخليًا. المفاوضات بين نادي الرجاء الرياضي (الحكماء عمور - غلام و حنات من يقود المفاوضات) وشركة “مارسا ماروك” جارية، وسط غياب لأي توقيع رسمي حتى اللحظة... وفق بعض المعطيات ، توصل الطرفان، خلال آخر اجتماع بينهما، إلى اتفاق مبدئي ينص على بيع 60% من أسهم "الفريق الأول فقط مقابل 15 مليار سنتيم...في حين ستبقى الأكاديمية والفئات السنية و الفريق النسوي تحت إشراف الجمعية..." وفي المقابل، ستحتفظ جمعية الرجاء بنسبة 33% من الأسهم، وهي النسبة القصوى المسموح بها قانونيًا، بينما سيُوزع 7% المتبقية على مجموعة من الأسماء الفاعلة في تاريخ الرجاء، أو من المساهمين الحاليين، شريطة ألا يقل عددهم عن خمسة. أما بخصوص إمكانية إعادة بيع “مارسا ماروك” لحصتها مستقبلاً، فقد نص الاتفاق على حق الشركة في نقل ملكية أسهمها إلى جهة أخرى أكبر، لكن بشرط الحصول على موافقة الجمعية على الجهة التي ستمتلك الأسهم، وهو ما يمنح الأخيرة نوعًا من الرقابة الاستراتيجية على مستقبل النادي. وعلى صعيد التسيير، فإن امتلاك الأسهم لا يمنح حق التسيير المباشر، إذ يتم تعيين المسيرين من طرف المسؤولين براتب شهري، فيما يتولى المدير العام وضع هيكلة تشمل رؤى قصيرة وطويلة المدى.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد
|| ملـــ☆ [172] ☆حق || الرجاء الرياضي العالمي ✅ لا ملامح لمستقبل مشرق مع الأقزام