مرة أخرى تسقط ورقة التوت كما هي العادة كل أربع سنوات و تظهر عورة الرياضة المغربية في أكبر محفل رياضي عالمي. اقصاء تلو الآخر دون أدنى مقاومة أو منافسة و كأن المشاركة المغربية مجرد نمل يُسحق تحت أقدام ىياضيي البلدان الأخرى بكل سهولة. حتى منتخب كرة القدم الابن المدلل للمغرب حكومة وشعبا خسر أمام منتخب أوكرانيا التي في حالة حرب و اكمل المباراة ب10 لاعبين. وكما هي العادة سيتم رفع أكف الضراعة و التوسل لكب بحقق البقالي أو رياضي عصامي آخر ميدالية تستر مؤخرة الرياضة المغربية المصفوعة. و في حالة تحقيقها سيتم الاعلان عن مشاركة ناجحة و كل التهنئة للمسؤولين. ولما كنت انتقد و أدق ناقوس الخطر سابقا، كنت أتلقى وابلا من الشتم و التهديد و التخوين من كلاب الحراسة.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد