مع "المسخوطة ^جون أفريك^ الله يحفظ لا ما فاض الواد.. المهم "جون افريك" في عددها الأخير تتساءل بعنوان "ضخم" عمن يكون أيت منا الرئيس الجديد للوداد.. في مقدمة تساؤلها الكبير، تقول إنه يريد استعادة شعار الوداد البيضاوي ( تلميع صورتها)، بعد تورط صديقه سعيد الناصري في قضية إيسكوبار الصحراء، ولنسطر بخط عريض على كلمة صديق.. جون أفريك تصر أن تقدم لقرائها ايت منا في "صورة - بورتري" على أنه رجل أعمال يجيد التلاعب، هو الاخر ( مثل الناصري) بين كرة القدم والسياسة؛ ولنسطر أيضا على تعبير "هو الآخر"، لندرك خطورة التداعيات الممكنة من التوصيف والنعت وخطورة الآتي وراء هذا "المقال".. تبدأ المجلة رسم صورة ايت منا بخرجته الصحافية البهلوانية التي قال فيها سنة 2020انه من المستحيل أن يكون رئيسا للوداد ومن المستحيل أن يترشح لرئاستها يوما أو يتطاول على سعيد الناصري في هذا المنصب قبل أن يتناقض مع نفسه ومع ما قال.. وتعود المجلة لتُنقّص منه وتصفه بالمبتدِئ في السياسة والمترهبِن عليها، إذ ظل بحسبها مترددا في امتشاقها،إلى درجة انه تأخر كثيرا في اختيار اللون السياسي الذي سيتوشح به.. ورغم دعمه الخفي لحزب "البام" في عهد إلياس العماري المثير للجدل؛ فإنه لم يعلن عن انتمائه بوضوح إلا حينما ظهر في انتخابات2021 بلون التجمع الوطني للأحرار، بعدما أقنعه عزيز أخنوش في 2020،حسب قوله، تفيد المجلة... الأهم أن ايت منا فوق "شواية" جون أفريك وعلى نار هادئة.. لننتظر..
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد