التقينا بهولندا في نصف نهائي مونديال 1998، ونجحت بتسجيل هدف التقدم في مرمى الحارس " فان دير سار ". كنا نلعب لأجل التأهل بالتأكيد، وهولندا تقاتل لأجل حلمها، وقتها رأيت مشهداً لا يمكنني نسيانه. كان هناك عرضية لمصلحة هولندا، ولكنني عندما رأيت " باتريك كلويفيرت " يقفز بهذا الإرتفاع، ظننت أن المباراة ستضيع من أيدينا. سجل تلك الرأسية بمهارة لم أرى مثلها، أثار إعجابي جداً يومها، ولكن ضربات الترجيح كانت لصالحنا في النهاية. رغم الخروج المحزن، صنع " باتريك " لنفسه ذكرى عظيمة في كأس العالم. - الظاهرة رونالدو.
لا يمكن إضافة ردود لهذا الموضوع لأنه تجاوز الحد الأقصى وهو (500) رد